العرّاب والأوسكار!

العرّاب والأوسكار!

آل باتشينو أكثر ممثل ترشح للأوسكار دون الحصول عليها، #سبع محاولات متتالية، وحققها في المرة الثامنة ..

قال في خطاب الأوسكار ” لقد كسرت السلسلة ”

لقد كانت أكبر مدة تصفيق لممثل حصل على #الأوسكار عن دور رئيسي، الكل نهض من مكانه، التصفيق لم يتوقف حتى طلب منهم ذلك، لكي يتحدث، الكل كان يعلم أنه الأكثر إستحقاق منذ زمن طويل لذلك كانت هذه ردة فعل الجميع، لأنه كان يستحق أن يفوز بها على الأقل مرتين قبل ذلك، سواء من خلال شخصية مايكل كورليوني، أو شخصية سيربيكو، في بداية السبعينات، دائما ما كان يتعرض لإخفاق غير مفهوم، هي فقط عبثية الحياة في أغلب الأحيان، لا يوجد وصفة سحرية للنجاح، كل نجاح #نصفه_عمل
#ونصفه_حظ كما يُقال، وهذا مثال بسيط أن الحياة قد لا تكون عادلة حتى وأنت الأفضل، أشخاص أقل منك ويحققون أكثر مما أنت حققت، فقط لأنهم الأكثر حظ، يجب أن تتقبل ذلك ..

يقول #جون_مالكوفيتش في أحد حواراته التلفزيونية، وهو ممثل ومخرج ومنتج أمريكي:

كنت رياضيا، كان حلمي أن أصبح لاعب بايسبول مشهور، لكنني دخلت التمثيل صدفة! انضممت لفرقة مسرحية بسبب إعجابي بفتاة كنت أريد لفت انتباهها، لكنني أصبحت ما أنا عليه … فلسفتي في الحياة أيضا وجدتها في حوار دار بيني و بين ولد صغير مصاب باللوكيميا فقد كل شعره. طلبوا مني يومها التحدث إليه لأن للمشاهير تأثير إيجابي. أنا أصلع منذ كنت في العشرين من عمري، لذا قلت له ممازحاً:”لدينا نفس قصة الشعر” رد علي :” لكن ليس لنفس السبب” و من هنا اكتشفت رؤْيتي للحياة. لقد كنت محظوظا جدا ، أكثر من أي شخص أعرفه، أكثر من كل الأولاد في عائلتي، أكثر من هؤلاء الذين هم أذكى و أكثر موهبة مني، لذلك عندما تحدث أشياء حزينة و صعبة في حياتي لا أشتكي بشأنها أبدا ..

هكذا هي الحياة في أخر المطاف، #القليلمنالحظ مطلوب، وإلاّ ستحصل على أوسكارواحدةفقط ..

رغم أنك آلباتشينو

المزيد من المواضيع: