يحدث في باكنجهام

يحدث في باكنجهام
بقلم :عماد البشرى
أعجبني جدا مقال البروف أمين بابكر رئيس التحرير الفياض في توصيف علاقة الاعجاب التي قامت بين الأمير تشارلز والإسلام وتوصيفه الدقيق له وللراحلة الملكة أليزابيث ، وقد استدعى هذا المقال الضافي في قلمي ألاف المشاعر والمعارف لاهتمامي القديم بالمملكة المتحدة ، فقد قرأت مرة أن هناك عالم أثار مصري تحدث مرة عن المعمار الإسلامي في محاضرة في لندن وتفاجأ الجميع بحضور الأمير تشارلز وقتها للمحاضرةلاعجابه العميق بالحضارة الإسلامية وماأنتجته من فن خاصة في الدولة الأندلسية ودهش هذا العالم بمعرفة الأمير بكل التفاصيل الجمالية للمعمار الاسلإمي .
هذه ليست القصة الأولى في اعجاب الإنجليز بالإسلام فدونك قصة الحب العجيبة التي ربطت الأميرة ديانا زوجة تشارلز الأولى والتي انفصلت عنه واحبت المصري المسلم عماد الفايد إبن الملياردير محمد الفايد صاحب اشهر محلات في لندن (هاردتس) المهم صارت هذه العلاقة على مشارف الزواج لولا الحادث المدبر لهم في النفق الفرنسي والذي رحلا فيه وبقيت اسطورة عشق ديانا لعماد هي قوة الإسلام كدين في جذب المسيحية .
أعجبني أيضا تعليق حول مقابلة الرئيس نميري لمستر براون في القصر في لندن وذكرني هذا أنني قرأته في كتاب اهداني له الراحل الدبلوماسي حسن عابدين بعنوان (سودانيون وإنجليز ) تحدث فيه عن العلاقة التاريخية بين الشعبين حتى فترة الإستعمار نفسها وهوسفر جدير بالتأمل والإطلاع ،شكرا بروف أمين على هذا المقال اللطيف وفتحك لشرفات تستحق الإنتباه من الجميع

المزيد من المواضيع: