كيف تكون مبدعا ممتازا في تخصصك وهل تكفي المكتسبات العلمية في ذلك؟

بقلم الدكتور المهندس خالد عدنان الصمادي
أستاذ مشارك بتخصص علم الحاسوب وعلم البيانات
المملكة الأردنية الهاشمية

كيف تتميز عزيزي الطالب دراسيا في المرحلة الجامعية؟ حيث تمثل المرحلة الجامعية جزءا مهما من حياتنا. ففيها تتحدد ذات الفرد وتتبلور شخصيته ويحقق من خلالها جزءا كبيرا من أحلامه.
في واقع الأمر أن هذه المرحلة قد لا تكون سهلة بالنسبة للكثير. وقد يواجه فيها الفرد بعض المصاعب التي قد تعرقل وصوله إلى مبتغاه.
ولهذا عزيزي الطالب سنمدك ببعض النصائح التي وبكل تأكيد ستجعل  من مرحلتك الجامعية مرحلة جميلة وفعالة في حياتك. كما ستساهم في تحسين نتائجك بشكل واضح وفعال. وستلاحظ بدورك هذا التغيير في وقت قريب.
كيف تتميز دراسيا في المرحلة الجامعية؟
أولا: لا تجعل المحاضرات أو الدروس تتراكم عليك لأن هذا الأمر سيؤثر سلبا على نتائجك الدراسية وهذا أمر لا نرجوه لك. فكن دائم المراجعة واجعل ما تدرسه تراجعه في نفس اليوم. وهذا سيساهم في التقليل من الضغوطات عليك في فترة الامتحانات فجعل الدروس تتراكم عليك سيؤدي إلى نتائج غير مرجوة
ثانيا: لا تجعل معلوماتك تقتصر على ما تتلقاه في الجامعة فقط وسع دائرة معلوماتك قدر المستطاع ننصحك بأن تقرأ الكثير من الكتب وتشاهد  الفيديوهات التي تساهم في تطور زادك المعرفي وستلاحظ مع مرور وقت قصير كم أنك أصبحت شخصا مميزا ورائعا ومختلفا وهذا بدوره ما سينعكس بالإيجاب على نتائجك
ثالثا: ننصحك ان لاتتغيب على المحاضرات بحجة أنه بإمكانك الدراسة بمفردك في المنزل صدقني وجودك في الجامعة وتلقيك لكافة المحاضرات مهم جدا وقد يحدث فرقا كبيرا لأن هذا الأمر سيجعلك تستفيد من خبرات الدكاترة الجامعيين
رابعا: آمن بتخصصك واختيارك قد تسمع الكثير من الإحباطات والكلام السلبي وقد تسمع كلام من قبيل أن اختصاصك لا فائدة منه ولا طائل له  وبأنه ليس مطلوباً في سوق الشغل وإلى غير ذلك. دع هذه الإحباطات وراء ظهرك وآمن بنفسك
كن على ثقة بنفسك عزيزي الطالب أن آمنت بتخصصك وإن قمت به بكل حب وبكل إتقان فإنك ستبدع بما للكلمة من معنى وسيكون لك شأن كبير وستكون في أعلى المراتب .
ومن أهم النصائح التي يمكنني أن أمدك بها هي ان
ذكر نفسكِ بأسباب اختياركِ الجامعي: عند شعوركِ بعدم الرغبة بتخصصكِ الجامعي عليكِ التأني في التفكير وعدم اتخاذ أي قرارات متسرعة، وذكر نفسكِ بالأسباب التي دفعتكِ لاختيار تخصصكِ ومحبته من خلال كتابة قائمة بهذه الأمور، واكتب قائمة أخرى بالأسباب التي أصابتكِ بالإحباط من دراسته وحاول كتابة مجموعة من الحلول.
تفهّم أن لكل تخصص مشكلاته: تجنب مقارنة نفسكِ بلاخرين أو بالأشخاص الذين تراهم مستمتعين بتخصصهم الجامعي، إذ إن لكل تخصص صعوباته ومشكلاته، وتذكر أن هذه الصعوبات هي جزء من رحلتكِ لصناعة مستقبلك.
اطلب النصيحة: قد يكون كل ما تحتاج له هو حوار جيد يعيد لكِ نشاطكِ وحماسكِ للدراسة، ولذلك احرص على طلب النصيحة من أساتذة الجامعة أو المختصين أو من أصدقائكِ، واسأليهم عن تجربتهم الخاصة مع مثل هذه الأمور واستفسر عن الخطوات العملية التي ساعدتهم في التغلب عليها.
ركز على هدفكِ النهائي: قد يرجع سبب عدم محبتكِ لتخصصكِ الجامعي هو تركيزكِ الموجّه نحو الضغوطات والمشكلات فقط ونسيانكِ لهدفكِ الذي طالما حلمتِ بالوصول إليه، ولتتذكر هدفكِ دائمًا يمكنكِ كتابة مجموعة من العبارات المحفزة ووضعها أمام عينيكِ، كما يمكنكِ كتابة جميع النتائج الإيجابية التي ستحصل عليها عند تخرجكِ من هذا التخصص، وقد يساعدكِ التطوع أو التدريب في مجال تخصصكِ على رؤية طبيعة العمل الذي قد تحصل عليه عند إنهائكِ الدراسة مما يحيي في نفسكِ محبة التخصص مرة أخرى.
وسع نشاطاتكِ: يعدّ الصرح الجامعي من أعظم الأماكن التي تسمح لكِ بممارسة نشاطات متنوعة وحضور محاضرات في مختلف التخصصات، والالتحاق بها يساعدكِ في تطوير نفسكِ والتخلّص من شعوركِ بالملل من الدراسة في المجال نفسه.

 

المزيد من المواضيع: