شباب ظلمتهم التكنولوجيا فأحرقوا المعرفة

شباب ظلمتهم التكنولوجيا فأحرقوا المعرفة

بقلم :عماد البشرى

قديما قال الشاعر اعز جليس في الزمان كتاب ” واليوم ماعاد الكتاب هو الجليس ولاسيد الموقف بل الكيبورد هو المسيطر وتوارى الكتاب في لجة عميقة من الحزن ورهق الطباعه وانين الانصراف الى عوالم الاستلاب المعرفي او فلنقل التجهيل الممنهج لشبابنا العربي المسلم ،واضح تماما اننا في حرب افكار تستخدم فيها كل الاسلحه الخبيثه واولها الجهل والاستغباء وكما قال المفكر علي شريعتي ليس اقوى واذل للامم من الاستحمار فاليوم عهد الاستحمار لاجيال كان الاولى بها ان تكون ورثة لابن خلدون وابن طفيل واحفاد لانيس منصور والعقاد والحكيم لكن عندما ينفصم الشاب من ماضيه ويتلاعب بواقعه يضحى مستقبله مظلما وهذا جل ما يحدث الان لم يعد شبابنا يحتفون بما قدمته الحضارة العربيه من اي شي بل صاروا حتى لايستطيعوا ان يتحدثوا ولو نصف ساعه بلا ادخال كلمات من لغة الفرنجه كما يقول البروفسور عبدالله الطيب ودون اجادة اي توصيف بلغتهم الام العربيه نعم ان من امر الاشياء حالة التوهان الثقافي لهذا الجيل والتيه احيانا يكون في المعرفه المفروضه عليك وهي ان تمجد من هم في الاصلاء اعداء لك ولحضارتك ولانجازاتك الانسانيه وتنساق اليهم وتسبح بحمدهم وهذا للاسف مايحدث اليوم مالم تتداركه مؤسساتنا التعليميه من وضع منهج يحتفي ويعتد بقامتنا العربيه والاسلاميه لضعنا بين الامم ولصار شبابنا لقمه سائغه في فم من هم اعلم بقوتهم لكنهم ادخلوهم في بئر سحيق من التبعيه القميئة والانبهار والاستحمار

المزيد من المواضيع: